السيد علاء الدين القزويني
295
مع الدكتور موسى الموسوى في كتابه الشيعة والتصحيح
قال : قلت لابن عباس ( رض ) سورة التوبة ، قال : التوبة ، بل هي الفاضحة ، ما زالت تنزل ومنهم حتى ظننا أنّ لن يبقى منّا أحد إلّا ذكر فيها » . وأخرج أبو عوانة وابن المنذر وأبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس ( رض ) أنّ عمر ( رض ) قيل له سورة التوبة ، قال : هي إلى العذاب أقرب ، ما أقلعت عن الناس حتى ما كادت تدع منهم أحدا » . وعن عمر أيضا : « . . . ما فرغ من تنزيل براءة حتى ظنّنا أنّه لم يبق منّا أحد إلّا سينزل فيه وكانت تسمى الفاضحة » « 1 » . وعن زر قال : قال لي أبيّ بن كعب ، كيف تقرأ سورة الأحزاب ، أو كم تعدّها ، قلت ثلاثا وسبعين آية ، فقال أبيّ : قد رأيتها وأنّها لتعادل سورة البقرة وأكثر من سورة البقرة ولقد قرأنا فيها : الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من اللّه واللّه عزيز حكيم ، فرفع منها ما رفع » « 2 » . وعن الثوري قال : بلغنا أنّ ناسا من أصحاب النبي ( ص ) كانوا يقرأون القرآن ، أصيبوا يوم مسيلمة فذهب حروف من القرآن » « 3 » . وعن ابن عباس قال : « أمر عمر بن الخطاب مناديا فنادى إنّ الصلاة جامعة ، ثم صعد المنبر فحمد اللّه وأثنى عليه ثم قال : يا
--> ( 1 ) نفس المصدر : ص 207 . ( 2 ) نفس المصدر : ح 5 - ص 179 . ( 3 ) نفس المصدر : ص 179 .